فضيلة الشيخ محمد صالح حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية وخادم القرآن الكريم وأهله، كان رمزًا من رموز العطاء القرآني في العصر الحديث.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
فضيلة الشيخ محمد صالح حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية وخادم القرآن الكريم وأهله، كان رمزًا من رموز العطاء القرآني في العصر الحديث.
يعدّ فضيلة الشيخ محمد صالح حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية وخادم القرآن الكريم وأهله، رمزًا من رموز العطاء القرآني في العصر الحديث. وُلد الشيخ حشاد في السابع والعشرين من أغسطس عام ١٩٤٦ بقرية زاوية بمم، مركز تلا بمحافظة المنوفية ، بدأت رحلته مع كتاب الله بحفظه على يد الشيخ أحمد الغرياني -رحمه الله-، ليُوجّهه والده بعد ذلك إلى المسجد الأحمدي بطنطا، حيث نهل من علم الشيوخ الكبار.
تلقى الشيخ محمد حشاد تعليمه على يد صفوة من علماء القراءات، أبرزهم الشيخ عبد الفتاح تمام، الذي قرأ عليه القراءات السبع كاملة من طريق الشاطبية ، ولم يكتفِ الشيخ بذلك، بل التحق بمعهد قراءات دمنهور ثاني أكبر معاهد القراءات في مصر، ليحصل على شهاداته العلمية بتفوق وهي شهادة التجويد عام ١٩٧٠م، وعالية القراءات عام ١٩٧٢م، ثم تخصص القراءات عام ١٩٧٦م إيمانًا منه بأهمية الجمع بين العلوم الشرعية، التحق الشيخ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر الشريف، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية عام ١٩٨٠م.
نظرًا لتميزه وعلمه الغزير، أوفدته وزارة الأوقاف المصرية إلى العديد من الدول لخدمة القرآن الكريم. فقد أقام في دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة ست سنوات، ثم توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حظي بتكريم خاص من الجاليات الإسلامية هناك. كما شملت رحلاته الدعوية البرازيل وهولندا وبلغاريا، ناشرًا للعلم والمعرفة.
بعد عودته إلى مصر، تولى الشيخ محمد حشاد العديد من المناصب الهامة، فكان نقيبًا لقراء الإسكندرية وقارئًا للسورة بمسجد سيدي أبي العباس المرسي، كما عُيّن مفتشًا لشؤون القرآن بمديرية أوقاف الإسكندرية ومحكمًا في المسابقات الدولية. وتوّجت مسيرته المباركة بتعيينه شيخًا لعموم المقارئ المصرية عام ٢٠١٧م، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم. يستمر عطاء الشيخ محمد حشاد بلا انقطاع، فهو بحق علامة بارزة لعبت دورًا كبيرًا في خدمة القرآن الكريم وأهله، وترك بصمة واضحة في مجال القراءات القرآنية داخل مصر وخارجها.
فضيلة الشيخ محمد صالح حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية وخادم القرآن الكريم وأهله، كان رمزًا من رموز العطاء القرآني في العصر الحديث. بدأت رحلته مع كتاب الله بحفظه على يد الشيخ أحمد الغرياني -رحمه الله-، ليُوجّهه والده بعد ذلك إلى المسجد الأحمدي بطنطا، حيث نهل من علم الشيوخ الكبار. تلقى الشيخ محمد حشاد تعليمه على يد صفوة من علماء القراءات، ونظرًا لتميزه وعلمه الغزير، أوفدته وزارة الأوقاف المصرية إلى العديد من الدول لخدمة القرآن الكريم. وتوّجت مسيرته المباركة بتعيينه شيخًا لعموم المقارئ المصرية عام ٢٠١٧م، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم. بارك الله في عمره، ونفع المسلمين بعلمه.