الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. من سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا".
الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. من سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا".
سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا"، بزغ نجم العلامة المقرئ المحقق، سيف الدين، أبو الفتوح، ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. لم يكن اسمه مجرد ذكرى، بل كان شيخ القراء في مصر خلال عصره، قامةً علميةً فاقت أقرانها في علوم القرآن، وتفردت بفضلها الغزير.
تلقى أبو الفتوح كنوز القراءات على يدي شيخين جليلين، كانا له بمثابة المنبع الصافي الذي ارتوى منه. هذان الإمامان هما: شحاذة اليمني وأحمد بن عبد الحق. من حضرتهما تخرج، وبتوجيهاتهما تشكلت مسيرته العلمية. وكما نهل، فقد أغدق العطاء على تلاميذه، فأخذ عنه جمعٌ غفير من كبار الشيوخ الذين حملوا راية العلم من بعده، منهم الشيخ سلطان المزاحي ومحمد بن علاء الدين البابلي.
لم يكن أبو الفتوح مجرد قارئٍ ومعلم، بل كان مؤلفًا ترك بصمته في المكتبة الإسلامية. فمن بين مؤلفاته المفيدة والنافعة، يبرز كتاب "الجواهر المضية في شرح الجزرية"، الذي صار مرجعًا مهمًا لطلاب القراءات. وبالإضافة إلى هذا السِفر القيم، ترك لنا العديد من الرسائل القيمة في فن القراءات.
وفي يوم الاثنين، الثامن عشر من جمادى الأولى، عام ١٠٢٠ هجرية، أسلم أبو الفتوح الوفائي الروح في مصر، مخلفًا وراءه إرثًا عظيمًا من العلم، وذكرى عطرة لإمامٍ أفنى حياته في خدمة كتاب الله ونشر علومه. رحمه الله تعالى.
مراجع للاستزادة:
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للحموي (١/ ٤٥٧).
الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. من سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا"، بزغ نجم العلامة المقرئ المحقق، لم يكن اسمه مجرد ذكرى، بل كان شيخ القراء في مصر خلال عصره، قامةً علميةً فاقت أقرانها في علوم القرآن، وتفردت بفضلها الغزير. وفي يوم الاثنين، الثامن عشر من جمادى الأولى، عام ١٠٢٠ هجرية، أسلم أبو الفتوح الوفائي الروح في مصر، مخلفًا وراءه إرثًا عظيمًا من العلم، وذكرى عطرة لإمامٍ أفنى حياته في خدمة كتاب الله ونشر علومه. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.