Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله

الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. من سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا".

نسبه ومولده

سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا"، بزغ نجم العلامة المقرئ المحقق، سيف الدين، أبو الفتوح، ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. لم يكن اسمه مجرد ذكرى، بل كان شيخ القراء في مصر خلال عصره، قامةً علميةً فاقت أقرانها في علوم القرآن، وتفردت بفضلها الغزير.

رحلته العلمية

تلقى أبو الفتوح كنوز القراءات على يدي شيخين جليلين، كانا له بمثابة المنبع الصافي الذي ارتوى منه. هذان الإمامان هما: شحاذة اليمني وأحمد بن عبد الحق. من حضرتهما تخرج، وبتوجيهاتهما تشكلت مسيرته العلمية. وكما نهل، فقد أغدق العطاء على تلاميذه، فأخذ عنه جمعٌ غفير من كبار الشيوخ الذين حملوا راية العلم من بعده، منهم الشيخ سلطان المزاحي ومحمد بن علاء الدين البابلي.

مؤلفاته

لم يكن أبو الفتوح مجرد قارئٍ ومعلم، بل كان مؤلفًا ترك بصمته في المكتبة الإسلامية. فمن بين مؤلفاته المفيدة والنافعة، يبرز كتاب "الجواهر المضية في شرح الجزرية"، الذي صار مرجعًا مهمًا لطلاب القراءات. وبالإضافة إلى هذا السِفر القيم، ترك لنا العديد من الرسائل القيمة في فن القراءات.

وفاته

وفي يوم الاثنين، الثامن عشر من جمادى الأولى، عام ١٠٢٠ هجرية، أسلم أبو الفتوح الوفائي الروح في مصر، مخلفًا وراءه إرثًا عظيمًا من العلم، وذكرى عطرة لإمامٍ أفنى حياته في خدمة كتاب الله ونشر علومه. رحمه الله تعالى.


مراجع للاستزادة:

- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للحموي (١/ ٤٥٧).

الخلاصة

الإمام أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي الشافعي البصير. من سلالةٍ مباركة، تمتد إلى "السادة الوفائية الأشراف الأولياء، أبناء سيدي محمد وفا بحر الصفا"، بزغ نجم العلامة المقرئ المحقق، لم يكن اسمه مجرد ذكرى، بل كان شيخ القراء في مصر خلال عصره، قامةً علميةً فاقت أقرانها في علوم القرآن، وتفردت بفضلها الغزير. وفي يوم الاثنين، الثامن عشر من جمادى الأولى، عام ١٠٢٠ هجرية، أسلم أبو الفتوح الوفائي الروح في مصر، مخلفًا وراءه إرثًا عظيمًا من العلم، وذكرى عطرة لإمامٍ أفنى حياته في خدمة كتاب الله ونشر علومه. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

موضوعات مختارة