ونذكر هنا نصوص بعض الرسائل ككتاب الرسول -صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ملك الروم:
"من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم
يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الأريسيِّين" {قل يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا
نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا
بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ
بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} (آل عمران:٦٤.)
كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى
فارس: "بسم
الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول
الله إلى كسرى عظيم فارس: سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، وأشهد أن لا إله إلا الله
وأني رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا، أسلم تسلم، فإن أبيت فعليك إثم
المجوس"
كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المقوقس عظيم مصر: "بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد
رسول الله إلى المقوقس
عظيم القبط: سلام على من أتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام، أسلم
تسلم يؤتك الله أجرك مرتين: {يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا
نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا
بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ
بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} (آل عمران:٦٤.)
وتقول الرواية: إن المقوقس لما قرأ الكتاب سأل
حامله (حاطب بن أبي بلتعة): ما منع صاحبك إن كان نبيا أن يدعو على
من أخرجوه من بلده فيسلط الله عليهم السوء؟ فقال حاطب: وما منع عيسى أن يدعو على أولئك
الذين تآمروا عليه ليقتلوه فيسلط الله عليهم ما يستحقون؟ قال المقوقس: أنت حكيم جئت من
عند حكيم.
كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى النجاشي: "من
محمد رسول الله إلى النجاشي ملك الحبشة: سلام عليك إني
أحمد الله إليك، الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن،
وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى
مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه كما خلق آدم بيده، وإني أدعوك
وجنودك إلى الله عز وجل، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحي، والسلام على من اتبع الهدى".
وقد أدت الرسائل كلها مهمتها خير أداء.
مراجع الاستزادة:
-
الصحيحان: البخاري ومسلم.
-
تاريخ الأمم
والملوك: الطبري.
-
تاريخ الواقدي.
-
الأموال: لأبى عبيد.
-
زاد المعاد: ابن القيم.