كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قائد جيش المسلمين، وكذلك كان الخلفاء الراشدون. وبمرور الزمن عهد بهذه المهمة بها إلى من عرف بالشجاعة واشتهر بحسن التدبير والذكاء. ويقوم من يتولاها بتدبير أمر الجند وحماية الحدود، وتنفيذ سياسة الدولة العسكرية، أي: أن على متوليها تنظيم الجيش في مصاف الحرب، والاعتماد على القيادات المدربة المتمرسة بالقتال، ومعالجة شتى ألوان الخلل.. وغير ذلك.