Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الأغالبة

الكاتب

أ.د/ حسن علي حسن

الأغالبة

الأغالبة أسرة عربية تنتمي إلى إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، وكان عاملًا على الزاب ثم قبض على السلطة في إفريقية (تونس) فثبته الخليفة العباسي هارون الرشيد (١٧٠ - ١٩٣هـ) بها، وقد تولى الحكم في هذه الأسرة أحد عشر أميرًا، وبقي حكمها حتى أسقطها الفاطميون (٢٩٦هـ/٩٠٨م).

نسبهم والتعريف بهم

أسرة عربية تنتمي إلى إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، وكان عاملًا على الزاب ثم قبض على السلطة في إفريقية (تونس) فثبته الخليفة العباسي هارون الرشيد (١٧٠ - ١٩٣هـ) بها، وأقام دولة مستقلة في ظل الخلافة العباسية، وكان الحكم فيها وراثيًا واتخذت القيروان عاصمة لها.

وقد تولى الحكم في هذه لأسرة أحد عشر أميرًا. أولهم إبراهيم المذكور (ت١٨٤هـ/٠ ٨٠م)، وآخرهم أبو مضر زيادة الله (ت ٢٩١هـ/٩٠٨م) وبقي حكمها حتى أسقطها لفاطميون ٢٩٦هـ/٩٠٨م.

ومما يذكر أنه تم فتح شبه جزيرة صقلية سنة (٢١٢هـ/٨٢٧م) في عهد الأمير السابع، وتولى قيادة الحملة الفقيه أسد بن الفرات قاضي قضاة القيروان.

دور الأغالبة في النهضة الأفريقية

وقد نعمت إفريقية بنهضة حقيقة في كل المجالات في ظل بنى الأغلب، وهناك آثار بنيت في عهدهم ما زال باقيًا معظمها حتى الآن، منها مدينة القصر القديم أو العباسية التى بناها إبراهيم بن الأغلب جنوبى القيروان لتكون معسكرًا لجنده ومقر له، وعرفت بالقصر القديم تمييزًا لها عن القصر الجديد، وقد كانت القيروان في عهد بني الأغلب مركز للحياة الدينية والعلمية والأدبية، وازدهرت فيها المدرسة المالكية، وكان من أبرز علماء تلك المدرسة أسد بن الفرات وغيره ممن لعبوا دورًا مهم في نهضة الفقه المالكي، وتصدوا للخوارج الذين كانوا خطرًا على أهل السنة وعلى سلطان بني العباس في إفريقية قبل وبعد حكم الأغالبة.

النهضة الإقتصادية الأفريقية في زمانهم

لقد ساد حكم الأغالبة نحو قرن من الزمان، عرفت البلاد خلاله الاستقرار السياسى نسبيًّا وأصبحت مدنها مراكز للعلم والتجارة ونشطت حركة العمران. وعمرت الأسواق وازدهرت صناعة السفن إلى جانب العناية بالزراعة والري حتى أضحت القيروان من أكبر المراكز التجارية، واشتهرت مدينة «رفادة» ومثلها مدينة العباسية.

وكانت إفريقية تصدر القمح والشعير إلى الأسكندرية وتصدر الرقيق إلى بلاد الشام، والنسيج والأقمشة الفاخرة والأبسطة إلى «بغداد»، كما استوردوا بعض محاصيل المشرق، ولهذا راجت في زمنهم دور صناعة السفن، وأمكنهم بفضل موانئ سوسة، وتونس، وبجاية، على البحر الأبيض المتوسط، تكوين الأساطيل وتحقيق الانتصارات البحرية.

وتعتبر فترة إبراهيم بن الأغلب وابنه زيادة الله أزهى فترات هذه الدولة، حيث ساد الرخاء، وضربت الدنانير والدراهم، ودونت دواوين الخراج والخاتم ونشطت دار الطرز، وباختصار كان بلاط الأغالبة صورة مصغرة للبلاط العباسى. وانتهت هذه الدولة في عهد أبى نصر زيادة الله الثالث عندما نجح الفاطميون في الاستيلاء على عاصمتها «رفادة» سنة ٢٩٦هـ/٩٠٨م.

الخلاصة

الأغالبة أسرة عربية أسست دولة مستقلة وراثيًا في إفريقية (تونس) وعاصمتها القيروان، تحت حكم الخلافة العباسية، واستمرت نحو قرن من الزمان (١٨٤-٢٩٦ هـ). شهدت فترة حكمهم نهضة شاملة في المجالات العلمية والاقتصادية والعمرانية، مثل فتح صقلية وتطور الفقه المالكي وازدهار التجارة والصناعة. انتهى حكمهم على يد الفاطميين عام ٢٩٦ هـ.

موضوعات ذات صلة

اسم تركيّ الأصل يطلق في الأصل على الوصيّ أو المؤدب لأمراء الأتراك.

أسرة حاكمة أسسها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب.

جماعة من الأتراك سكنوا الجزء الجنوبي الشرقي من التركستان.

موضوعات مختارة