جاء فتح مكة تحقيقًا للبشارة وأهل مكة أنفسهم أحسوا بالخجل؛ لأن أكثر العرب دخلوا الإسلام، ولكن أهله بمكة بقوا على الشرك، ونشأ جيل جديد في مكة سمع بالإسلام منذ نعومة أظفاره فلم تتعمق عبادة الأصنام في نفسه، وكان الرسول شديد الحرص على دخول مكة دون قتال، كما أن أهل المدينة معظمهم هاجروا إليها من مكة، ولو حدث قتال سيكون فيه قطع لصلة لأرحام.