تمّ الصلح على شروط أربعة هي:
(أ) أن توضَع الحربُ عن الناس عشر سنين.
(ب) أن
مَن أراد الدخول في عهد محمد -صلى الله عليه وسلم- دخل فيه، ومن أراد الدخول في عهد قريش دخل فيه.
(ج) أن
يعيد محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة من أتاه مسلمًا من غير إذن مواليه، ولا تفعل
كذلك قريش.
(د) أن
يعود محمد - صلى الله عليه وسلم- عامه هذا، ويأتي فى العام المقبل، فيقيم في مكة ثلاثة أيام
تخليها
قريش له، وليس معه سوى سلاح المسافر، وهو السيوف في الأغماد [السيرة النبوية لابن
هشام، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، ط مكتبة الكليات الأزهرية القاهرة ١٩٧٤م ٣/٢٠٣].
وقد اعترض الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على الشرطين الثالث
والرابع، واشتد حتى قال له الصديق: "الْزمْ غرزَكَ فإنِّي أشهدُ أنَّهُ رسولُ الله، وأنَّ اللهَ لا يضيعه".
كذلك اعترض على بن أبى طالب -رضي
الله عنه- على ما أصرّ عليه سُهَيل بن عمرو عند كتابة الصلح من كتابة "باسمك اللهم" بدلا من البسملة، وكتابة اسم محمد وأبيه بدلًا من "محمد رسول الله" [زاد المعاد لابن قيم الجوزية،
تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط مؤسسة الرسالة، ط٢ بيروت - لبنان ١٤١٢ هـ
- ١٩٩١م ٣/٢٩٤].