الرزق كل ما ينتفع به المخلوق من عطاء الله له وإمداده، ومن ذلك المال والجاه، والسلطان، والصحة، وراحة البال، وطمأنينة النفس، كما يشمل النعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الآخرة. والله تعالى هو الرزاق الذي يرزق جميع المخلوقات، ورزقه سبحانه لا ينقطع عن المخلوق ولو كان عاصياً أو كافراً؛ فعلى العبد أن يطمئن ويعلم أن رزقه سيتبعه كظله، ولن يحول مخلوق بينه وبين ما كتب له، وعليه أن يؤدي واجب الشكر تجاه الإله المنعم الرزاق، وكل رزق سواءً كان حلالًا أم حراماً فهو من الله تعالى خلافاً للمعتزلة الذين حصروا الرزق في الحلال فقط فاللهم ارزقنا الحلال وبارك لنا فيه.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف