لقد خصَّ الله تعالى نبيَّه سيدنا محمدًا -صلى الله عليه وآله وسلم- بمكانة سامية لم تبلغ مِثلَها الأقوام، فأكرمه سبحانه برعاية العلماء، ورصدهم شؤون حياته الكاملة من مولده المبارك إلى انتقاله للرفيق الأعلى، ومن هذه العناية الفريدة إفراد علماء الأمة كتبًا ومؤلفاتٍ جليلة في مولده الشريف، تُجسّد حبهم وإجلالهم لنور سيد الخلق أجمعين -صلى الله عليه وآله وسلم، فأقاموا المجالس الشريفة احتفاءً بذكرى ميلاده الطاهر.