يومُ السادس من أكتوبر يومٌ فارق في تاريخ الأمة المصرية، والعربية؛ حيث تجلَّت فيه وحدة الصف، وقوة الإيمان، وصِدق التوكل على الله، فصار النصرُ شاهدًا خالدًا على أنّ الأمة إذا اجتمعت كلمتُها، وأخلصت وجهتها، ورفعتْ رايةَ دينها، ووطنها، فإنّ يدَ الله تكون معها، ويجعلها سبحانه في عِزَّة وتمكين.