نصر أكتوبر المجيد عام ١٩٧٣م، هو في حقيقته العميقة، إشراقةٌ ساطعة من إشراقات أسماء الله الحسنى (الظاهر)، فاسم الله (الظاهر) يقتضي الكشف والبيان والغلبة والقهر؛ أيّ أنَّ الحقَّ الذي يحمله هذا الاسم هو الذي يَظهر ويُبين ويَقهر الباطل، ويُزيل اللبس عن زيفه واضمحلاله، مؤكِّدًا أنَّ قوته سبحانه هي العليا، وأنَّ إرادته هي النافذة.