إنَّ الأمم لا تتقدّمُ صدفة، ولا تصنع مجدها بالمصادفات العارضة، وإنما تتقدمُ حين تفقه دروس التاريخ، وتستوعب رسائل الأحداث الكبرى التي صنعت وعيها الجمعي، وحين نعود إلى السادس من أكتوبر، لا نعود إلى ذكرى معركة عسكرية فحسب، بل نعود إلى درسٍ حضاريٍّ كامل الملامح، صنعه رجالٌ من لحم ودم، آمنوا بالله، ثم آمنوا بالإنسان وبالقيمة، فحرروا الأرض، واستعادوا الكرامة، وفتحوا للأمة بابًا جديدًا من الفهم والتقدّم والبناء.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف