المنطلق الأساسي لحقيقة شهر شعبان هو كيف كان حال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الكريم؟ نقلها لنا من تعايشوا هذه اللحظات المباركة من الصحابة رضوان الله عليهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فنقلوها لنا بتمامها وكمالها:
- حدَّثنا أسامةُ بن زيدٍ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، لم أرَكَ تصومُ شهرًا من الشُّهورِ ما تصومُ من شعبان. قال: «ذلكَ شهرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عنه بين رَجَبٍ ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمال إلى ربَّ العالمين، فأُحِبُّ أن يُرْفَعَ عملي وأنا صائم» [رواه النسائي في "سننه" رقم (٢٣٥٧)].
- عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: «كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ» [رواه ابن ماجه في "سننه" رقم (١٦٤٩)].
- عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: «كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا» [رواه النسائي في "السنن الكبرى" رقم (٤٥٤)].
- عن أبي سلمةَ عن أمِّ سلمة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، «أنَّه لم يكُن يصومُ من السَّنَةِ شهرًا تامًّا إِلَّا شعبانَ، يَصِلُ به رمضان» [رواه النسائي في "السنن الكبرى" رقم (٢٦٧٤)].
- عن أمِّ سلمة «أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ لا يصومُ شهرَينِ متتابِعَينِ إِلَّا شعبانَ ورمضانَ» [رواه النسائي في "سننه" رقم (٢٣٥٢)].
- عن عائشةَ قالت: «لم يكُنْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لشهرٍ أكثرَ صيامًا منه لشعبانَ كان يصومُه أو عامَّتَه» [رواه النسائي في "سننه" رقم (٢٣٥٤)].
- عن أنس قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن أفضل الصيام فقال: «صيام شعبان تعظيمًا لرمضان» [رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" رقم (١٠٠٢٤)].