الاغتراب النفسي هو أحد أخطر الظواهر التي تصيب الإنسان في العصر الحديث، وهو لا يعني فقط البعد الجغرافي عن الوطن، بل يشمل شعورًا داخليًا بالغربة عن الذات، والمجتمع، والقيم المحيطة. في قلب هذا الشعور غالبًا ما تكمن علاقة مختلة بين الإنسان ووطنه، إذ إن غياب الانتماء أو ضعف الارتباط بالوطن قد يكون سببًا مباشرًا أو غير مباشر للاغتراب النفسي. فالإنسان لا يمكن أن يعيش حياة متوازنة دون أن يشعر بأن له جذورًا راسخة في أرض ينتمي إليها.