الإسلام جعل الخصوصية حقًا مقدسًا يحفظ كرامة الإنسان، وقد نهى القرآن عن التجسس وأمر بالاستئذان صونًا لحرمة الآخرين، كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم في سنته على ترك ما لا يعني المسلم ليكتمل إيمانه ويستقيم سلوكه، فالاحترام المتبادل للخصوصيات يُشعر الناس بالأمان ويزرع الثقة بينهم، وهذا الاحترام يعزز قيمة الفرد ويحفظ حقوقه، وبذلك يتماسك المجتمع ويترسخ فيه السلام والمحبة.