لقد كانت الهجرة النبوية المباركة استراتيجية نحو بناء مجتمع جديدـ ودولة تقوم على الإيمان والعدل والتكافل، وقد علمتنا دروسا عظيمة منها: أن الهجرة لم تكن نهاية المطاف، بل كانت بداية لمسيرة طويلة من تحقيق الأمل بالعمل والجهاد والتخطيط والتضحية، وكانت إعلانًا لبداية جديدة في مسار الدعوة، ونشر الإسلام، وعزة المسلمين، وهي رمز للتحول نحو الأفضل في جميع شؤون الحياة.