إن التأمل في الظروف السابقة للهجرة النبوية وما تلاها يكشف عن دروس مشتركة مع ثورة ٣٠ يونيو، فإرادة الشعوب تظل الركيزة الأساسية في صناعة التغيير الحقيقي عبر التاريخ، والقيادة الحكيمة هي التي توجه الأحداث وتحقق نجاح التحولات الكبرى نحو البناء والإصلاح، وكلا الحدثين يعبران عن رفض الظلم والاستبداد وبداية عهد جديد من الحرية والاستقرار.