المدينة المنورة ليست مجرد مكان، بل ميدان رحمة، ومهد لأعظم منهج سماويّ على يد صاحب الجناب النبوي المعظم سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- فيها تحوّل الغرباء إلى إخوة، والقبائل المتنازعة إلى جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، لم يكن ذلك من قبيل الصدفة، بل كان ثمرة قيادة نبوية، وعدل مطلق، وتربية إيمانية عميقة.