يعتبر المنهج النبوي في جانب التعليم والتربية من إبداعات التعاملات
البشرية على مر التاريخ، فبالنظر إلى مواقف مشهودة في السيرة النبوية، يتجلى
الجناب المعظم صلى الله عليه وسلم في تعاملاته بما يتوافق ويرتبط إرتباطًا وثيقًا مع أساليب "علم
النفس" المعاصر خاصة في مجال الأساليب التعليمية.