إذا أراد القلب أن يتأمل الكمال، فالكمال كله قد جمع في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو أصل الكمال؛ وإن أراد العقل أن يتدبر الحكمة، فليقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم؛ وإن أرادت النفس أن تتذوق الجمال فمذاهب الجمال تتيه في حضرته، ولقد اصطفاه الله وخصّه بصفات لا تجتمع في غيره، فكان عقلًا يُضيء، وقوةً تُرهب، ولسانًا يُبهر.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف