- قال تعالى: {وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} [البقرة: ١٩٥].
- وقال تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا} [البقرة: ٨٣]
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» [البخاري ٦٠١٨].
- وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي» [مسلم ١٠٢].
- قال الإمام الغزالي: "الضيف حقه الإكرام، ومن أهانه فقد أفسد قلبه وقلب الناس" [إحياء علوم الدين].
- قال الإمام الحسن البصري: "من حُسن إسلام المرء أن يكرم ضيفه وأن لا يؤذيه" [حلية الأولياء].
- قال الإمام القشيري: "من جفا الناس جفاه الله، ومن أحسن إليهم أحسن الله إليه" [الرسالة القشيرية].
وزارة الأوقاف المصرية: "حماية السائح وتأمينه وحسن معاملته واجب شرعي ووطني، وتأشيرة دخول السائح عقد أمان لنفسه وعرضه وماله، ومصرنا العزيزة تملك تاريخًا حضاريًا فريدًا مشرفًا، ويجب أن نرسم الصورة الذهنية التي تليق بتاريخنا الحضاري، كما يجب أن نترجم أخلاق ديننا إلى واقع ملموس في معاملة السائحين". [اليوم السابع، السبت، ٢٢ فبراير ٢٠٢٠].
دار الإفتاء المصرية: أكدت دار الإفتاء المصرية أن إيذاء السائح أو استغلاله محرم شرعًا، وجاء في بيانها الرسمي (٢٠٢٠): "السائح ضيف في بلدك، والضيف حقه الإكرام شرعًا، وكل صور الغش أو الاستغلال له من الكبائر التي حذرت منها الشريعة الإسلامية، كما شددت الدار على أن حسن معاملة السائحين يعكس صورة الدين الإسلامي السمحة ويترك أثرًا إيجابيًا في نفوسهم".