التطرفُ: هو مجاوزةُ حدّ الاعتدال، ويشملُ الإفراطَ كما يشملُ التفريطَ، فكما أن التشدّد في الدين تطرّفٌ، فإنّ التسيبَ والتقصيرَ في الالتزامِ أيضًا تطرفٌ، والإسلامُ دينُ الوسطيةِ، حيثُ يدعو إلى الاعتدالِ ويرفضُ الغلوّ في الاتجاهين، وهو ما تؤكدُه نصوصٌ قرآنية عديدة وأحاديث نبوية، فالتطرفُ انحرافٌ عنِ الجادّة، سواء في الغلوّ أو الإهمالِ، والتوازنُ والوسطيةُ هما جوهرُ المنهجِ الإسلاميّ.