ظاهرة التعصب الكُروي تجاوزت حدود التشجيع الرياضي لتتحول إلى سلوك هدّام يُفرّق بين الأفراد، ويمزق النسيج المجتمعي، وأن هذا النوع من التعصب يقود إلى الانحدار الأخلاقي، والعداوات، بل وأحيانًا إلى العنف، ويتنافى مع تعاليم الإسلام التي تدعو إلى المحبة، والوحدة، ونبذ الفرقة، وهذا التعصب البغيض يؤثر على النشء، الذين يكتسبون قيمًا سلبية من بيئة التشجيع المسمومة، ولذلك ندعو الأسرة والمجتمع إلى تضافر الجهود التربوية، والدينية، والإعلامية للحد من هذه الظاهرة، وإعادة الرياضة إلى مكانها الطبيعي كوسيلة للترفيه، والتقارب، لا للشقاق والعداوة.