العنف اللفظي يُشكّل خطرًا كبيرًا على الأفراد والمجتمعات، إذ يترك جروحًا نفسية عميقة، ويقوض العلاقات الإنسانية، وقد حثّ الإسلام على الكلمة الطيبة ونبذ الإساءة، مشددًا على أهمية ضبط النفس والتسامح في مواجهة الكلمات الجارحة، مواجهة هذه الظاهرة تتطلب وعيًا مجتمعيًا، وتعزيز ثقافة الاحترام والحوار البنّاء.ظاهرة تتطلب وعيًا مجتمعيًا، وتعزيز ثقافة الاحترام والحوار البنّاء.