شهدت الطرقات في العقود الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث السيارات، مما نتج عنه خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات. هذا الانتشار الكارثي للحوادث لم يعد مجرد أرقام، بل أصبح مأساة يومية تمسّ جميع فئات المجتمع، والأخطر أن بعضها يحدث نتيجة لإهمال بسيط يمكن تفاديه بسهولة. تشكّل هذه الحوادث تهديدًا حقيقيًا لأمن المجتمع واستقراره. لذا بات من الضروري إعادة النظر في سلوكيات القيادة من منظور ديني وأخلاقي.