كثر في أيامنا هذه موت الفجأة في مرحلة الشباب، إيقاظًا للغافلين، وتذكيرًا للأحياء بحتمية الرحيل، وفي الميزان الشرعي هو رحمة للمؤمن المستعد ونقمة للعاصي الغافل، وقد جاءت النصوص تجمع بين مدحه للمتقين والتحذير منه للغافلين، تحقيقًا للحكمة الإلهية، فليكن موت الفجأة ناقوس إنذار نعتبر به، لا حدثًا نحزن عليه.