رسالة إيمانية في الموقف الوطني والواجب الاجتماعيّ
في كل مجتمع، توجد قُوى تسهر على حماية الأمن والسلامة، تبذل الجهود وتقدم التضحيات في سبيل حفظ الأرواح والممتلكات، دون كلل أو ملل، وفي حادثة حريق سنترال رمسيس، تجلت بطولة رجال الحماية المدنية والشرطة المصرية في أسمى صورها، حيث وقفوا بثباتٍ وصبرٍ في وجه نيرانٍ قوية، يحملون على عاتقهم أمانة الحفاظ على أمن الوطن وأمن المواطنين.
هذه التضحيات ليست مجرد واجب مهني، بل هي موقف إيماني وخلقيّ عظيم، نابع من تعاليم ديننا الحنيف، ومن قيم العطاء والتضحية التي حض عليها الإسلام، والتي تجعل من كل فرد منا خادمًا لأخيه الإنسان، يحمل أعباءه ويسعى لإنقاذه.