Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

السيد/ الشريف تقادم بن الشريف سيد بن الشريف أحمد الليثي بن مولانا الشريف إسماعيل النقشبندي (أحد أعلام الصعيد، ورمزٌ من رموز الإصلاح بين الناس)

السيد/ الشريف تقادم بن الشريف سيد بن الشريف أحمد الليثي بن مولانا الشريف إسماعيل النقشبندي (أحد أعلام الصعيد، ورمزٌ من رموز الإصلاح بين الناس)

الشيخ الشريف تقادم بن الشريف سيد بن الشريف أحمد الليثي بن الشريف محمد الليثي بن مولانا الشريف إسماعيل النقشبندي، شيخ المصالحات وأحد أعلام الصعيد، وهب حياته للإصلاح بين الناس، وجمع القلوب على المحبَّة والوئام، ونبذ العادات السيئة، تاركًا إرثًا عطرًا من المحبة والسلام بعد وفاته عن ٩٥ عامًا.

نَسَبه، وسيرته

هو الشيخ الجليل السيد/ الشريف تقادم بن الشريف سيد بن الشريف أحمد الليثي بن الشريف محمد الليثي بن مولانا الشريف إسماعيل النقشبندي، ولد بقرية "العوينية" مركز "إدفو" بمحافظة أسوان في جنوب صعيد مصر، ينتمي نسبه إلى آل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم-وكان رمزًا من رموز التصوف في أخلاقه، وسلوكه، عاش بين الناس محبوبًا، آتاه الله هيبة تسري في قلوب مجالسيه، وكأنه ورث وصف "الفرزدق" للإمام "علي بن الحسين بن زين العابدين" حين قال:

يُغْضِى حَياءً ويُغْضَى مِنْ مَهابَتهِ * * * فَمَا يُكَلَّمُ إلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ

عُرف السيد/ تقادم – رحمه الله- بلقب "شيخ المصالحات"؛ إذ وَهَبَ حياته للإصلاح بين القبائل، والعائلات، فكان سببًا في إطفاء نار الثأر، وجمع القلوب على المحبة، والوئام، وعاش حياته في زهد، وتواضع، وكان ـ رحمه الله تعالى ـ مضرب المثل في الكرم، والفضل، والإيثار، وكان مرجعًا في قريته وبلده، يرجع إليه الناس؛ لحل النزاعات، وحسم الخلافات، يسمعونه، ويطمئنون لحُكمه، ومشورته.

وكان نهجه الصوفي المعتدل؛ إذ ينتمي للطريقة "النقشبندية"، ونسبه الطيب إلى آل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد زاده قبولًا، وإجلالاً في نفوس الناس داخل مصر، والوطن العربي، وأعانه أيضاً على نجاح مساعيه الإصلاحية.

ولم يقتصر عطاؤه – رحمه الله- على محيطه الاجتماعي في "أسوان" بل امتد إلى عموم محافظات الجمهورية، سعياً منه – رحمه الله-؛ لترسيخ قيم السِّلم المجتمعي، ونبذ العادات الذميمة التي حاربها الإسلام منذ أمدٍ بعيد.

وداع مُؤثِّر

وفي يوم وفاته الموافق (الجمعة ١٥ أغسطس ٢٠٢٥م) اجتمع على نعيه الصالحون من علماء الأمة، ومؤسساتها الدينية متمثلة في "وزارة الأوقاف المصرية"، والتي نعته عبر صفحتها الرسمية، مؤكدة أنه كان رمزًا من رموز الخير والسلام في أرض الصعيد المصري.

وقد خرج أهل أسوان عن بكرة أبيهم في جنازة مهيبة، امتزج فيها الحزن بالدعاء، والدموع بالفخر، فقد رحل عن عالمهم رجل عاش كبيرًا بين قومه، وترك سيرةً عَطِرة في وجدان كل من عرفه حيث أمضى عقوداً من العُمُر في حفظ بيوت وعائلات من الهدم، والخراب، عن عمرٍ ناهز الخامسة والتسعين عامًا.

الخلاصة

رحم الله الشيخ الجليل/ السيد الشريف تقادم بن الشريف سيد بن الشريف أحمد الليثي بن الشريف محمد الليثي بن مولانا الشريف إسماعيل النقشبندي، فقد كان بحق رجل السلام، والإصلاح، وعَلَمًا من أعلام الصعيد الذين تخلدهم الذاكرة، نسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته، وأن يجعل ما بذله في خدمة وطنه ودينه في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يربط على قلوب أهله، وذويه، ومحبيه الصبر، والسلوان.

موضوعات مختارة