- الحرص على الأمانة في أداء الدروس والشرح، وعدم التهاون أو التقصير في تبليغ العلم.
- العدل بين الطلاب، ومراعاة الفروق الفردية في التعليم.
- الصبر وسعة الصدر مع الطلاب وأولياء الأمور، فالتربية تحتاج نفَسًا طويلًا.
- الرحمة والتشجيع بدلًا من القسوة الزائدة أو العقاب المهين.
- القدوة الحسنة: الالتزام بالمظهر والكلمة والخلق، فالطالب يتعلم من سلوك أستاذه أكثر من كلامه.
- غرس القيم في الدروس (الصدق – الأمانة – احترام الوقت).
- التطوير المستمر والاطلاع على طرق التدريس الحديثة، وتوظيف التكنولوجيا بشكل رشيد.
- التخطيط للدرس بوضوح (أهداف – وسائل – أنشطة – تقويم).
- إشراك الطلاب في الحوار، وتنمية مهارات التفكير والإبداع، لا الاقتصار على التلقين فقط.
- المتابعة الفردية للطلاب الضعفاء وتشجيع المتفوقين.
- التواصل الإيجابي مع الأسرة، وإمدادها بالمعلومات الصحيحة عن مستوى الطالب، وإرشادها للتعامل التربوي السليم.
- المحافظة على الصحة الجسدية والنفسية للمعلم، بالنوم الكافي والغذاء السليم والراحة.
- تنمية مهارات ضبط الانفعال، حتى لا ينعكس الغضب على الطلاب.
- بث روح الأمل والإيجابية بين الطلاب، وعدم إشاعة جو الإحباط أو اليأس.
- غرس قيمة المسئولية في الطالب، وأن النجاح لا يأتي بالكسل، وأن الفشل مسئولية ذاتية.
- تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب من خلال المناقشة والبحث.
- إشراك الأسرة في المتابعة المستمرة للعملية التعليمية بعيدًا عن الضغط السلبي.
- الدعاء للطلاب بالصلاح والهداية والنجاح، وغرس محبة الدين والأخلاق والأوطان في قلوبهم.
فاللهم أحيي قلوبنا بالعلم، وأحيي جوارحنا وقلوبنا بالعمل، واحشرنا في زمرة العلماء بفضلك ومنِّك إنك جواد كريم.
مراجع للاستزادة:
- إحياء علوم الدين، الغزالي.
- ألف اختراع واختراع، سليم الحسني.