إن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد حدثًا يتجاوز كونه مشروعًا ثقافيا ضخمًا ليصبح رسالة روحية من قلب مصر إلى ضمير الإنسانية، نظراً لأن هذا الصرح يعكس عمق الشخصية المصرية التي جمعت بين الإيمان والعلم، والروح والعقل، والماضي والمستقبل في لوحة واحدة من الإبداع الإنساني.