السياحة في جوهرها نافذة على ثقافات الشعوب وحضارات الأمم، وملتقى للإنسانية على اختلافها، فهي فرصة للتعارف والتآلف، ولتبادل الخبرات والمعارف، وقد أولى الإسلام هذا الجانب اهتمامًا بالغًا، فحث على حسن الضيافة، وإكرام الغريب، ومعاملة الناس بالحسنى، مهما اختلفت أصولهم أو دياناتهم.