الإمام أبو بكر بن سيف عبد الله بن مالك التجيبي المصري المقرئ بزغ كنجم ساطع، يروي حكاية رجل سخر حياته للقرآن، فغدا صوته عذبًا طيبًا، وورعه منارةً للمهتدين
الإمام أبو بكر بن سيف عبد الله بن مالك التجيبي المصري المقرئ بزغ كنجم ساطع، يروي حكاية رجل سخر حياته للقرآن، فغدا صوته عذبًا طيبًا، وورعه منارةً للمهتدين
يشرق اسم الإمام أبي بكر بن سيف عبد الله بن مالك التجيبي المصري المقرئ كنجم ساطع، يروي حكاية رجل سخر حياته للقرآن، فغدا صوته عذبًا طيبًا، وورعه منارةً للمهتدين. وُلد في زمنٍ كانت فيه أصوات القراء تتنافس على حفظ كتاب الله وتجويده، فنشأ أبو بكر على حُب القرآن، وشُغف بجمال كلماته. قادته خطاه إلى محراب شيخه أبي يعقوب الأزرق؛ فنهل من علمه وروحه، وتتلمذ على يديه حتى أضحى صوته صدىً لتقواه، وتلاوته تحفةً من الإتقان والخشوع.
عاش أبو بكر دهرًا طويلًا، شاهدًا على تغيرات الدهر، لكن قلبه ظل معلقًا بكتاب الله. كان آخر من بقي من تلاميذ الأزرق الأحياء، كأنّه وديعة القدر التي حملت في طياتها عبق تلك الحقبة الذهبية. لم يكن مجرد قارئٍ عابر، بل كان متقنًا لمعاني الحروف ومخارجها، متورعًا لا تفارقه التقوى، وطيب الخلق لا يعرف قلبه سوى الصفاء.
وبعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والإخلاص، أسلم الروح لبارئها في جمادى الآخرة من عام ثلاثمئة وسبعة من الهجرة. رحل جسده، لكن روحه الطاهرة، ونفحات صوته، وسيرته العطرة، ظلت باقيةً في سجل الخالدين، تُروى على مر العصور، شاهدةً على أن الإخلاص في طلب العلم والورع في العمل هما السبيل إلى خلود الذكر وجمال الأثر.
مراجع للاستزادة:
- غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (١/ ٤٤٥).
الإمام أبو بكر بن سيف عبد الله بن مالك التجيبي المصري المقرئ بزغ كنجم ساطع، يروي حكاية رجل سخر حياته للقرآن، فغدا صوته عذبًا طيبًا، وورعه منارةً للمهتدين. نشأ أبو بكر على حُب القرآن، وشُغف بجمال كلماته. وبعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والإخلاص، أسلم الروح لبارئها في جمادى الآخرة من عام ثلاثمئة وسبعة من الهجرة. رحل جسده، لكن روحه الطاهرة، ونفحات صوته، وسيرته العطرة، ظلت باقيةً في سجل الخالدين. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فراديس جناته.