Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإمام ابن الجندي

الكاتب

هيئة التحرير

الإمام ابن الجندي

الإمام ابن الجندي هو أبو بكر عبد الله بن أيد غدي بن عبد الله الشمسي، المعروف بـابن الجندي،  المولود عام ٦٩٩ هـ. لقد أصبح هذا الرجل علمًا من أعلام عصره، وشيخًا لمشايخ القراء في مصر.

نسبه ومولده

في قلب دمشق العريقة، بجوار باب البريد، وفي حارة "جلق" التي حملت اسمها، وُلد أبو بكر عبد الله بن أيد غدي بن عبد الله الشمسي، المعروف بـابن الجندي، عام ٦٩٩ هـ ،  لقد أصبح هذا الرجل علمًا من أعلام عصره، وشيخًا لمشايخ القراء في مصر.

رحلته العلمية

ترعرع ابن الجندي في كنف العلم، وتلقى القراءات المتنوعة على يد كبار الشيوخ في زمانه. فقد قرأ الكثير على النقي الصائغ، وأخذ القراءات العشر على إبراهيم بن عمر الجعبري، والثمان على أبي حيان الأندلسي، والسبع على عبد الله بن عبد الحق الدلاصي.

مناقبه

وقد أثنى عليه الإمام الذهبي، وذكر أنه تلا عليه قراءة ابن كثير، وعلى محمد بن السراج العشر مع رواية الحسن البصري، وعلى أبي القاسم محمد بن محمد بن سهل الغرناطي.

كان ابن الجندي يتميز بذاكرة قوية واستحضار للعلم، وقد ترك بصمته في التأليف أيضًا. ألف شرحًا على الشاطبية، تميز بإيضاحه لشرح الجعبري ،  وكان عالمًا ثقة، تتلمذ على يديه العديد من العلماء والقراء، منهم: النور علي بن الحكري، وأحمد بن الزيلعي، وعلي بن عثمان بن القاصح، وعثمان بن عبد الرحمن الضرير.

مؤلفاته

ومن أبرز مؤلفاته كتاب "البستان في الثلاثة عشر". وقد قرأ عليه ابن الجزري هذا الكتاب، باستثناء قراءة الحسن، حتى وصل إلى قول الله تعالى في سورة النحل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: ٩٠]. وعندها، مرض ابن الجندي وأجازه بذلك.

وفاته

توفي ابن الجندي في القاهرة، بعد مرض ألمّ به، في التاسع عشر من شوال عام ٧٦٩ هـ، ودُفن خارج باب النصر. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.


مراجع للاستزادة:

- غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ١٣٨).

الخلاصة

الإمام ابن الجندي هو أبو بكر عبد الله بن أيد غدي بن عبد الله الشمسي، المعروف بـابن الجندي،  المولود عام ٦٩٩ هـ. لقد أصبح هذا الرجل علمًا من أعلام عصره، وشيخًا لمشايخ القراء في مصر. ترعرع ابن الجندي في كنف العلم، وتلقى القراءات المتنوعة على يد كبار الشيوخ في زمانه. وقد أثنى عليه الإمام الذهبي. ومن أبرز مؤلفاته كتاب "البستان في الثلاثة عشر". توفي ابن الجندي في القاهرة، بعد مرض ألمّ به، في التاسع عشر من شوال عام ٧٦٩ هـ، ودُفن خارج باب النصر. رحمه الله تعالى رحمة واسعة. 

موضوعات مختارة