أ-
الحلول والمعالجة:
١. التدريب والتأهيل: وضع برامج تدريبية شاملة لمقدمي الخدمات
السياحية في التواصل مع السائحين وتقديم واجب الضيافة بشكل لائق وعكس صورة إيجابية
للدولة في حسن الاستقبال لان كل شخص في هذا العمل هو عنوان الدولة فلابد أن يكون
على قدر هذه المسئولية.
٢.
حملات توعية: توضيح الأثر الاقتصادي والاجتماعي للسياحة
على المجتمع من خلال الإعلام والمدارس والجامعات، وذلك بعمل ندوات وورش عمل تظهر الأماكن
السياحية ومدى أهميتها في جذب الاستثمار للبلاد، حيث تعد السياحة إحدى القوى الدافعة
للنمو الاقتصادي العالمي، وتوفر حاليا وظيفة واحدة من بين ١١ وظيفة في جميع أنحاء العالم،
من خلال إتاحة فرص العمل اللائق في قطاع السياحة مع التدريب وتنمية المهارات خاصة الشباب
والنساء.
٣.
تطوير البنية السياحية: تعتمد التنمية السياحية على بنية تحتية جيدة
من القطاعين العام والخاص وعلى بيئة مبتكرة، والقطاع يمكنه أيضًا تحفيز الحكومات لتحديث
البنية الأساسية وتحديث صناعتهم لتصبح مستدامة، كفاءة استخدام الموارد والنظافة كوسائل
لجذب السائحين والاستثمارات الأجنبية الأخرى، ومن شأن ذلك أيضًا أن ييسر المزيد من
التصنيع المستدام الضروري للنمو الاقتصادي والتنمية والابتكار.
٤. إشراك المجتمع: يمكن للسياحة أن تكون أداة قوية لتنمية
المجتمع المحلي والحد من أوجه عدم المساواة إذا ما أشركت السكان المحليين وجميع أصحاب
المصلحة الرئيسيين في تنميتها، ويمكن للسياحة أن تسهم في التجديد الحضري والتنمية الريفية
وتوفير فرص ازدهار المجتمعات المحلية.
٥. التعزيز الإيجابي: تكريم النماذج المتميزة في حسن معاملة السياح،
مما يخلق روحًا للمنافسة بين العاملين وتشجيعهم على الجد والاجتهاد والمثابرة
والاستمرارية في تطوير الذات ورفع الثقافة لدى الافراد العالمين من خلال هذا
التشجيع سواء ماديًا أو معنويًا.
ب- التوصيات الإيجابية:
التعامل
اللائق مع السياح واجب ديني وأخلاقي قبل أن يكون واجبًا وطنيًا، فالزائر يكوّن انطباعاته
عن البلد من خلال تعاملات بسيطة قد تبدو غير مهمة للبعض لكنها تحدد سلوكه في المستقبل
في أن يعود مرة ثانية للدولة المضيفة أم يذهب إلى مكان أخر، لذلك هناك بعض
التوصيات الواجبة للحد من هذه الظاهرة تتمثل فيما يلي:
١. تعزيز
ثقافة السياحة في المناهج التعليمية والإعلام.
٢. تفعيل
دور التدريب المتخصص للعاملين في قطاع السياحة.
٣. وضع
معايير جودة واضحة للخدمات السياحية.
٤. تشجيع
المجتمع على الإسهام الإيجابي في تحسين صورة البلد.