السموأل بن يحيى بن عباس المغربي، الذي عاش حتى عام ١١٧٤ م تقريبًا، كان عالمًا فذًّا في الرياضيات والطبّ، وأحد رواد علم المياه.
السموأل بن يحيى بن عباس المغربي، الذي عاش حتى عام ١١٧٤ م تقريبًا، كان عالمًا فذًّا في الرياضيات والطبّ، وأحد رواد علم المياه.
السموأل بن يحيى بن عباس أبو نصر المغربي. عالم بالرياضيات والطبّ، أخذ الطبّ عن هبة الله بن بركات بن علي، وهو من يهود المغرب،وقد أسلم، وسكن في مدينة بغداد زمنًا، ثم ذهب إلى مدينة مراغة، واستقرّ بها إلى آخر عمره.
ألّف السموأل المغربيّ أوّلَ کتابٍ من نوْعه في التراث العربيّ وهو بعنوان: "كتاب إعجاز المهندسين"
ويعدّ أوّلَ رائد في علم المياه.
وقد صنّف السموأل المغربيّ ما يقرب من ۸٠ مؤلفًا بين كتاب ورسالة ومقالة، وقد عثر على بعضها.
وأهمها في الرياضيات: الباهر في علم الجبر وفيه عرض شامل لعلم الجبر في عصره، وقد شرح فيه أعمال محمد بن حسن الكرخيّ الرياضية.
وله: الزاهر في الجير، ورسالة: في التحليل والتركيب، ورسالة الموجز المرضويّ في الحساب، والتبصرة في علم الحساب، وكتاب القواميّ في الحساب الهنديّ، ورسالة إلى ابن الخشاب في مسائل حسابية وجبر ومقابلة، والكافي في حساب الدرهم والدينار، وكتاب في الحساب الهندي، وله: "كتاب المثلث القائم الزاوية"، و "كتاب المنير في مساحة الجواهر المختلفة لاستخراج مقدار مجهولها" ورسالة إلى ابن جذور في مسائل حسابية".
وله في الطب كتاب هو " الباه"، وله كتاب في علم المياه هو كتاب في المياه، وله كتاب عن: "إعجاز المهندسين" أرخ فيه للمهندسين المعماريين وإنجازاتهم الهندسية المعمارية، وقد صنفه لنجم الدين ملك شاه بن طغرل بك.
السموأل بن يحيى بن عباس المغربي، الذي عاش حتى عام ١١٧٤ م تقريبًا، كان عالمًا فذًّا في الرياضيات والطب، وأحد رواد علم المياه. بدأ حياته كيهودي في المغرب ثم أسلم واستقر في بغداد ثم مراغة. ألّف أكثر من ٨٠ كتابًا ورسالة، من أبرزها "الباهر في علم الجبر" الذي شرح فيه أعمال الكرخي، و"كتاب إعجاز المهندسين" الذي يعدّ الأول من نوعه في تاريخ العمارة. يعتبر السموأل المغربيّ الرائد الأول في علم المياه، وترك بصمةً واضحةً في العلوم العربية والإسلاميّة.