الحاج يعيش المالقي هو عالم هندسة ميكانيكية من مالقة بالأندلس استقر في مراكش، حيث برع في ابتكار تصميمات هندسية متطورة، من أبرز المهندسين المسلمين في العصر الموحديّ رغم عدم وجود مؤلفات له في الهندسة.
الحاج يعيش المالقي هو عالم هندسة ميكانيكية من مالقة بالأندلس استقر في مراكش، حيث برع في ابتكار تصميمات هندسية متطورة، من أبرز المهندسين المسلمين في العصر الموحديّ رغم عدم وجود مؤلفات له في الهندسة.
المالقي عالم بالهندسة الميكانيكية من مدينة مالقة الأندلسية. ويعرف بالحاج يعيش. وقد استقر بمدينة مراكش إلى حين وفاته.
تولى المالقي وهو بمراكش إنشاء مقصورة سداسية الأضلاع، في جامع مراكش تسَعُ أكثرَ من ألف شخص. وكانت مقصورة المسجد الجامع بمراكش، كما وصفها لسان الدين الخطيب أيةً في الفن المعماري، وإبداعًا في التصميم الهندسي الميكانيكي، فقد وضعت على حركات هندسية تحقق الأمن في دخول الخليفة إليها، وفى خروجه منها، فقد صنع المالقي على يمين المحراب بابًا داخله منبر، وعن يساره بابًا داخله دار فيها حركات المقصورة الميكانيكية والمنبر، يدخل عبد المؤمن من الباب إلى المقصورة ويخرج منها بواسطته، فكان إذا قرب وقت الذهاب إلى الجامع يوم الجمعة دخل عبد المؤمن هذا الباب فتدور الحركات الميكانيكية في الدار، بعد رفع البسط عن موضع المقصورة، وتبرز الأضلاع في زمان واحد، ويظل الباب مغلقًا ، فإذا قام الخطيبُ لصعود المنبر انفتح الباب، وخرج المنبر دفعة واحدة، بحركة واحدة، ولا يسمع له حسّ، ولا ترى له حركة، ويصعد الخطيب إلى المنبر بعد دخول عبد المؤمن.
كذلك شيّد المالقي حصنًا بأعلى جبل طارق عام ٥٥٥هـ ، وقد أمر ببنائه عبد المؤمن وهو من أهم ملوك دولة الموحدين بمدينة مراكش، وذلك حين توجّه من مدينة فاس إلى مدينة سبتة في المغرب، وأراد التوجه إلى جبل طارق المعروف في ذلك الزمن باسم جبل الفتح، وليس للمالقي كتاب واحد في الهندسة الميكانيكية.
الحاج يعيش المالقي: هو عالم هندسة ميكانيكية من مالقة بالأندلس استقر في مراكش، حيث برع في ابتكار تصميمات هندسية متطورة. من أشهر إنجازاته مقصورة جامع مراكش السداسية التي تتسع لأكثر من ألف شخص، وتتميز بحركات ميكانيكية دقيقة تتيح دخول وخروج الخليفة والمنبر بسلاسة وصمت. كما شيد حصنًا استراتيجيًّا على قمة جبل طارق بأمر من الملك عبد المؤمن، ويعدّ من أبرز المهندسين المسلمين في العصر الموحدي رغم عدم وجود مؤلفات له في الهندسة.