الرزيلة من الخصال الذميمة التي تسقط الإنسان إلى الغي، وهي ضد الفضيلة الداعية إلى الرشد، وهي دليل علي سفه الشخصية وانحدارها في مزالق الهوى والشيطان وحب الدنيا والنفس، وهي مليئة بالكذب والظلم والطغيان وجهل صاحبها بحقائق الأمور.
الرزيلة من الخصال الذميمة التي تسقط الإنسان إلى الغي، وهي ضد الفضيلة الداعية إلى الرشد، وهي دليل علي سفه الشخصية وانحدارها في مزالق الهوى والشيطان وحب الدنيا والنفس، وهي مليئة بالكذب والظلم والطغيان وجهل صاحبها بحقائق الأمور.
لغة: الخصلة الذميمة، وهي تقابل الفضيلة، جمعها رذائل. (المعجم الوسيط، مادة (رذل)
واصطلاحا: هيئة نفسانية تصدر عنها الأفعال القبيحة في سهولة ويسر.
وقيل: هي ميل مكتسب من تكرار أفعال يأباها القانون الأخلاقي والضمير، فهي عادة فعل الشر، أوهي عادة سيئة تميل إلى الجبن والتردد والإفراط والكذب والشح. (علم الأخلاق، د. محمد نعيم السيد ص ١٢٠)
إذا كانت أصول الفضائل أربعة هي الشجاعة والعدل والسخاء والعفة- كما ذكرها مسكويه- فإن كل فضيلة منها هي وسط بين رذيلتين، إذًايمكننا بناء على ذلك أن نحدد عدد أجناس الرذائل بأنها ثمانية هي أطراف الفضائل الكبرى.
وهذه الرذائل الثمانية هي: السفه، والبله، والتهور، والجبن، والشره، والخمود والجور والمهانة، وتحت كل رذيلة من هذه الثمانية من الرذائل ما يصعب حصره، وهي في طبيعتها كالفضائل ليست متأصلة في النفس، لكنها تكتسب اكتسابا.
وطرق اكتسابها: تكون بأمور أهمها العادة والقدوة السيئة والجهل.
ولأن الرذائل أمراض روحية لا بد لسلامة الإنسان من معرفة دوائها، ووسائل علاجها للقضاء عليها، والنجاة من شرها، وأهم هذه الوسائل:
فالتخلص من نير الرذائل ليس بالأمر الهين، لأنها عادات تمكنت من صاحبها ولكن بمراعاة هذه القواعد التي ذكرت وملاحظة هذه الطرق كفيل بغرس الفضائل وهدم كل رذيلة من أساسها وإقامة الفضيلة على أنقاضها.
الرذيلة هي الخصلة الذميمة التي تُسقط الإنسانَ في مهاوي الخطأ، وتُكتسبُ بالعادةِ والقدوةِ السيئةِ والجهلِ. للتخلّصِ منها، يجبُ التسلّحُ بالعزمِ، ومقاومةُ الشهواتِ، وتوسيعُ الفكرِ، وتركُ الخلقِ الذميمِ دفعةً واحدةً، لإحلالِ الفضائلِ مكانها.