الرضا هو قبول الشيء بسرور وغبطة واطمئنان وهو من الله عن العبد ومن العبد عن ربه وقد وعد الله تعالى من رضي عنه بالنعيم المقيم، والسعادة الدائمة حتى إنه أعجب بصاحب الرضا؛ لصبره، وشكره، وتوكله على مولاه، وتسليم الأمر إليه كتسليم الأنبياء في صدق دعواهم، وقناعتهم بأن مرسلهم سينصرهم ويؤيدهم.