الشؤم هو توقّع الشر والتطيّر بالشيء، وكان العرب في الجاهلية يتطيرون بالطيور والظباء، أما الإسلام فنهى عن التشاؤم والطيرة، معتبرًا إياها شركًا أصغر يُذهب التوكل، وحذّر من التطير بأمور مثل الدار والمرأة والفرس، مع اختلاف العلماء في تفسيرها، كضيق الدار أو سوء الجار.