يُعرف الضمير لغويًّا بما يدل على المتكلم أو المخاطب أو الغائب، واصطلاحيًّا هو خاصية تمكن الإنسان من إصدار أحكام أخلاقية، في الفكر الإسلامي، يُعبر عنه بـ النفس اللوامة، التي تقوم بمحاسبة الإنسان على أعماله وتدعوه إلى عمل الخير، متفقة بذلك مع مفهوم الضمير كجهاز مراقبة داخلي.