إن من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء حفظَ النفس البشرية، وصيانتَها من كل ما يتهدد وجودها أو يروع أمنها، ولقد جاء الإسلام والعرب في جاهلية جهلاء، يقتتلون على أتفه الأسباب، وتسيل دماؤهم أنهارًا ثأرًا وعصبيةً، فجاء النور المحمدي ليطفئ نار الفتنة، ويؤسس لمجتمع يسوده العدل والرحمة، لا الغل والنقمة.