Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الكنيسة المصرية الوطنية

الكاتب

أ.د/ أسامة الأزهرى (وزير الأوقاف)

الكنيسة المصرية الوطنية

عبر أحداث عصيبة مرّت على الوطن، قامت الكنيسة المصريّة بدور كبير وطنيّ ومُقدّر، ففي ثورة ١٩١٩م، تضافر المسلمون والمسيحيّون معًا على حماية الوطن ضدّ المستعمر الانجليزي، وخرجت المسيرات التي تجمع المسلمين والمسيحيين معًا من الجامع الأزهر الشريف، ورفعوا شعار (يحيا الهلال مع الصليب) في إشارة واضحة إلى أن أبناء الأسرة الوطنيّة الواحدة يحرص كل منهم على حياة الآخر وأمنه.

الدور الوطني للكنيسة المصرية

عبر أحداث عصيبة مرّت على الوطن، قامت الكنيسة المصريّة بدور كبير وطنيّ ومُقدّر، ففي ثورة ١٩١٩م، تضافر المسلمون والمسيحيّون معًا على حماية الوطن ضدّ المستعمر الانجليزي، وخرجت المسيرات التي تجمع المسلمين والمسيحيين معًا من الجامع الأزهر الشريف، ورفعوا شعار (يحيا الهلال مع الصليب) في إشارة واضحة إلى أن أبناء الأسرة الوطنيّة الواحدة يحرص كل منهم على حياة الآخر وأمنه.

ثم سالت دماء المسلمين والمسيحيين معًا على جبهة القتال في أكتوبر ١٩٧٣م دفاعًا عن الوطن، ثم رفع البابا تواضروس الثاني صوته الجهير في أحداث عصيبة وحسّاسة وخطيرة على الوطن، حيثُ قال: (وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن)، مما شهد له المصريون جميعا بالتقدير والاحترام والاعتزاز.

الدور الوطنى لبيت العائلة

ويأتي بيت العائلة الذي أطلقه شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر، أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر مع قداسة البابا تواضروس الثاني ليكون صورة حيّة للتلاحم والعيش المشترك والقيام بالواجب المشترك على قلب رجل واحد.

التلاحم الوطني بين الأوقاف والكنيسة

كما أنّ أ.د أسامة الأزهري (وزير الأوقاف) تجمعه بقداسة البابا تواضروس الثاني، ونيافة الأنبا إبراهيم إسحاق، ونيافة القسّ د. أندريه زكي، ونيافة المُطران د. سامي فوزي وبكافّة القيادات الكنسيّة المصريّة علاقات احترام عميق وأُخوّة صادقة.

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مهنئا البابا تواضروس بعيد الميلاد في كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا تواضروس الثاني

القيادات الدينية حصن أمان للوطن: فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا ووزير الأوقاف ووكيل الأزهر ومفتي الجمهورية

صورة تجمع قيادات المؤسسة الدينية المصرية الإسلامية والمسيحية

وزير الأوقاف في ضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني


وزير الأوقاف في ضيافة البابا فرانسيس في مقر إقامته في الفاتيكان


وزير الأوقاف في جنازة بابا الفاتيكان نائبا عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

وزير الأوقاف ونيافة القس الدكتور أندريه زكي

وزير الأوقاف يستقبل وفدا من أشقاء الوطن


الخلاصة

أدّت الكنيسة المصرية دورًا وطنيًّا محوريًّا عبر محطات تاريخية مهمّة، من ثورة ١٩١٩م التي شاركت كل أطياف المجتمع فى جمع الهلال مع الصليب في وحدة وطنية، إلى مشاركتها في حرب أكتوبر ١٩٧٣ التي امتزجت فيها دماء المسلمين والمسيحيين دفاعًا عن الوطن، وصولًا إلى مواقف البابا تواضروس الثاني الحاسمة في دعم استقرار البلاد. وتجلّى التلاحم الوطني في مبادرة "بيت العائلة المصرية" التي أطلقها شيخ الأزهر والبابا تواضروس، كما ظهر في التعاون والتقدير المتبادل بين القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، وقد تبنى معالى وزير الأوقاف أ.د أسامة الأزهري هذه الرؤية بما يعزز روح المواطنة والتعايش المشترك.

موضوعات ذات صلة

تُظهر المسيحيّة بتنوعها وتراكماتها تاريخًا غنيًّا من التطورات اللاهوتية والاجتماعية

الأقباط هم المصريون

موضوعات مختارة