الأمالي تعنى ما يملي من العلوم والمعارف والرسائل على طلبة العلم والكتاب، فيكتبوها حفظًا للعلوم وللحقوق؛ وكيفية ذلك أن يجلس العالم وحوله تلاميذه وأمامهم المحابر والأقلام والقراطيس، فيتحدث إليهم بما فتح الله عليه من العلم في تؤدة وسكينة، فيكتب هؤلاء التلاميذ كل ما يلقيه عليهم أستاذهم وبعد فترة من الزمن يصبح في يد كل تلميذ نسخة مما أملي عليهم.