من فنون محاسن الكلام ما يعرف بـ(براعة الاستهلال)، والذي يعد فرعًا فرعه المتأخرون مما يسمى (حسن الابتداءات)، وقد ذكر براعة الاستهلال كثيرًا في القرآن الكريم والسنة النبوية، وفي الأمثال العربية، وقد اتفق أصحاب الذوق السليم على أن التمثيل إذا جاء في أعقاب المعاني، سواء كان المعنى مدحًا أو ذمًّا حِجاجًا أو افتخارًا، اعتزارًا أو وعظًا، كساه أبهة ورفع من شأنه.