أما الشعراء أصحاب
هذه المعلقات السبع (على المشهور) فهم: امرؤ القيس،
وعدد أبيات معلقته اثنان
وثمانون، وأولها:
قفا نبك من
ذكرى حبيب ومنزل... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
وطرفة
بن العبد وعدد أبيات
معلقته مائة بيت واثنان وأولها:
لخولة أطلال
ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وزهير
بن أبى سلمى، وأبيات
معلقته تسعة وخمسون، وأولها:
أمن أم أوفى
دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم
وعنترة
بن شداد العبسي، وأبيات معلقته
تسعة وسبعون، وأولها:
هل غادر
الشعراء من متردم... أم هل عرفت الدار بعد توهم
وعمرو
بن كلثوم، وأبيات
معلقته أربعة وتسعون، وأولها:
ألا هبي
بصحنك فاصبحينا... ولا تبقى خمور الأندرين
ولبيد
بن ربيعة، وأبيات
معلقته ثمانية وثمانون، وأولها:
عفت الديار محلها
فمقامها... بمني تأبد غولها فرجامها
والحارث
بن حلزة، وأبيات
معلقته أربعة وثمانون وأولها:
آذنتنا
ببينها أسماء... رب ثاوٍ يُمَلّ منه الثواء
وتعد هذه
المعلقات من أجود الشعر العربي من حيث دقة المعنى، وسعة الخيال، وبراعة الأسلوب،
وصدق التصوير والتعبير عن الحياة التي عاشها العرب في عصرهم الجاهلي. وقد بلغت من
الشهرة والذيوع ما جعل الشُّرَّاح يتناولونها بالعديد من شروحهم وتحليلاتهم،
ومنها: شروح: أبى بكر البطليوسي المتوفى سنة ١٩٤هـ،
وأبى جعفر النحاس المتوفى سنة٣٨٨ هـ، وأبى علي الثعالبي المتوفى سنة ٣٥٦ هـ. وأبى زكريا بن الخطيب التبريزي المتوفى سنة ٥٠٢ هـ. ومن
شراح المعلقات أيضا: / الدميرى صاحب كتاب حياة الحيوان، والزوزنى، وأبو زيد القرشي صاحب
(جمهرة أشعار العرب)[ الحياة الأدبية إلى عصر الجاهلية وصدر الإسلام- د محمد عبدالمنعم خفاجي،
د صلاح ألدين محمد عبد التواب- ١/ ٢٠٦ – ٠٢٢٣].