وقد كان هذا التفوق نتاج عوامل أربعة هي:
١ - التفكير المبكر في عمل معجم؛ حيث ظهر أول معجم كامل في منتصف
القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) على يد العالم اللغوي الخليل بن أحمد الفراهيدي (١٠٠ - ١٧٥ هـ).
٢ - التفرد بهدف غاب
في معاجم الشعوب الأخرى، وهو تسجيل المادة اللغوية بصورة شاملة، وشرحها بطريقة
منظمة، في حين أن معاجم الشعوب الأخرى مجرد قوائم لشرح الكلمات النادرة أو الصعبة.
٣ - كثرة ما ظهر من
معاجم عربية على امتداد السنوات والقرون حتى إن عدها يكاد يندّ عن الحصر.
٤ - تنويع أشكال المعاجم
العربية بصورة كبيرة، وبشكل يستنفد كل الاحتمالات العقلية الممكنة للترتيب، كما
يبدو من الجدول الآتي:
١- معاجم المعاني أو الموضوعات:
أ - الغريب
المصنف لأبى عبيد القاسم بن سلام (١٥٧ -٢٢٤ هـ).
ب-
المخصص لابن سيده (٣ - ٤٥٨ هـ).
٢- معاجم الترتيب الصوتي:
أ - العين للخليل
بن أحمد (١٠٠ - ١٧٥هـ).
ب- تهذيب اللغة للأزهري (٢٨٢ - ٣٧٠هـ).
٣- معاجم الأبنية أو الأوزان:
أ - ديوان الأدب للفارابي (٠٠٠-٥٠ ٣هـ).
ب - شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري (٤٦٧ - ٥٣٨ هـ).
٤-معاجم الترتيب الألفبائي حسب أوائل الكلمات:
أ - الجيم لأبي عمرو الشيباني (٩٤ - ٢٠٦هـ).
ب - أساس البلاغة للزمخشري (٤٦٧ - ٥٣٨ هـ).
ج - المصباح المنير للفيومي (٠٠٠ - ٠ ٧٧هـ).
٥- معاجم الترتيب لألفبائي حسب أواخر الكلمات:
أ - الصحاح للجوهري
(٠٠٠-٩٣ ٣هـ).
ب - لسان العرب لابن منظور (٦٣٠ - ٧١١هـ). (أصدرت
دار المعارف المصرية نسخة مرتبة ترتيب الألف باء حسب أوائل الكلمات).
ج - القاموس المحيط للفيروز آبادي (٧٢٩ - ٨١٧هـ).