الاستعارة هي مفهوم بلاغي يعني نقل اللفظ من معناه الأصلي إلى معنى مجازي، بناءً على علاقة مشابهة تُعرّف بأنها تشبيه حُذف أحد طرفيه، ولها أركان.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
الاستعارة هي مفهوم بلاغي يعني نقل اللفظ من معناه الأصلي إلى معنى مجازي، بناءً على علاقة مشابهة تُعرّف بأنها تشبيه حُذف أحد طرفيه، ولها أركان.
لغة: مأخوذة من «العارية» أي نقل منفعة شيء ما من شخص إلى آخر يقال: تعاوروا الشيء واعتوروه: تداولوه، كما في اللسان. [لسان العرب، ابن منظور دار المعارف، القاهرة الطبعة الاولى ٤ / ١٦٨ ٣ مادة (عور)] ولا ينفك هذا المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي.
واصطلاحًا: لها عدة تعريفات وضوابط ومن أدقها وأوجزها تعريف الخطيب القزويني، وهو: "الاستعارة هي ما كانت علاقته تشبه معناه بما وضع له"؛ وقد عرفها البلاغيون المتأخرون -نعني بذلك علماء البلاغة المعاصرين ومن أساتذة الجامعات في مصر والعالم الإسلامي- تعريف جامعاً مانعاً فقالوا: الاستعارة هي استعمال اللفظ في غير ما وضع له العلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الوضعي - هذا تعريفها عندهم بالمعنى المصدري ولها تعريف أخر بالمعنى الاسمي، يبدؤونها بقولهم «اللفظ المستعمل...،)- وهذا التعريف هو ما عليه جميع أهل الذكر الآن، وبعض أهل العلم يختصرون تعريفها فيقولون: "الاستعارة تشبيه حُذِفَ أحد طرفيه" غير أن فيه قصورًا؛ لأنه لم يشر إلى العلاقة والقرينة المانعة.
ويشترط لتحقق الاستعارة أن يتوفر فيها ثلاثة أركان هي:
١ - النقل: أي نقل اللفظ من معناه الوضعي إلى المعنى المجازي المراد من الاستعارة.
٢ - العلاقة المسوغة للنقل، وهي تشبيه المستعار له بالمستعار.
٣ - القرينة التي تمنع إرادة المعنى اللغوي (الوضعي) مع إرادة المعنى المجازي.
ومن أمثلتها قول المتنبي يمدح سيف الدولة الحمداني وقد انتصر على الروم في وقعة الأحيدب وهو جبل دارت عليه المعركة:
نثرتهم فوق الأحيدب نثرة كما نثرت فوق العروس الدراهم
شبه تفريق الأعداء (موتى) بنثر الدراهم، وحذف المشبه (التفريق) وذكر المشبه به (النثر) والعلاقة شدة البطش وأما القرينة المانعة من إرادة المعنى اللغوي فلأن النثر يكون للأجسام الصغيرة دون الكبيرة. [أسرار البلاغة، عبد القاهر الجرجاني، تحقيق وبعليق محمود أحمد شاكر مطبعة المدني، القاهرة طبعة ١٩٩١م، ص ٥٧].
الاستعارة هي مفهوم بلاغي يعني نقل اللفظ من معناه الأصلي إلى معنى مجازي، بناءً على علاقة مشابهة. تُعرّف بأنها تشبيه حُذف أحد طرفيه، ويشترط لتحققها وجود ثلاثة أركان: النقل (استعمال اللفظ في غير معناه الوضعي)، العلاقة (المشابهة بين المستعار له والمستعار)، والقرينة (التي تمنع إرادة المعنى الأصلي).
البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته
القصر هو تخصيص شيء بشيء بطريق مؤكد
علم البديع هو أحد فروع البلاغة، ويهتم بتحسين الكلام لفظًا أو معنًى بطريقة فنية