البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، ومجيء الكلام معبرًا عن حال صاحبه ملائما لحال المخاطب يسمى مقتضى الحال، وتتغير الأساليب وتتنوع خصائص التعابير لتشمل كل كلام بليغ، يتفاوت البلغاء في تعابيرهم وإلمامهم بالمقامات ومواهبهم وثقافتهم وقوة خيالهم ونفاذ فكرهم تفاوتا كبيرًا، شعرًا ونثرًا ثم يأتي النظم القرآني ممثلا للإعجاز، وقد تفرع من البلاغة علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع.