القصة: وتتنوع إلى
قصة، وأقصوصة، ورواية ومسرحية.
القصة: وتدور
حول حادثة يمكن أن توضع لها حكاية، ولا بد فيها من البناء الفني، الذي تطرد فيه
المواقف مؤسسا بعضها على بعض، ومرتبطا بعضها ببعض، بحيث تنمو شيئا فشيئا حتى تصل
إلى أزمة يصل عندها التعقيد إلى غايته، ثم يكون الحل.
- ولا بد فيها من وجود الشخصيات - التي يصورها
كاتب القصة - أو يدعها تتحدث أحيانا، وذلك في إطار حياة كل منها وتفكيره وشعوره أو
يتصور كل شخصية وينطقها بما يلائمها من القول أو يسند إليه ما يلائمها من القول.
القصة
القصيرة اصطلاحا:
قصة تتخفف من الإطالة حتى تظهر أحيانا في صورة الأقصوصة - التي تميل إلى الإيجاز المسرف.
وهي تمثل استجابة الفن القصصي لسرعة حركة الحياة الحدثة وتعقدها.
الرواية اصطلاحا:
عمل فني فيه تؤدة وأناة، تعرض قطاعات من الحياة والمجتمع الإنساني. وهي بهذا تميل
إلى الطول، وكثرة الأحداث والمواقف وتعقدها، وقد كتبت الرواية لتقرأ، وليقضى فيها
الساعات الطوال - ويستطيع الكاتب أن يستغل هذه الميزة فيها، فيكتب عن حياة عدد من
الشخصيات.
المسرحية اصطلاحا: هي نوع
من أنواع الفن القصصي تتميز بأنها كتبت أصلا للمسرح أو كتبت وفي ذهن مؤلفها أنها
تصلح لكي تمثل.
وكاتب
المسرح لا نطمع في أكثر من فترة زمنية محدودة يقضيها المشاهد معه ولهذا كانت
محدودة الزمن ومع ذلك يجد القارئ فيها متعة ويستمتع بها رواد المسرح إذ يمكن أن
تعرض على خشبة المسرح.