فقه اللغة: مصطلح عربي قديم يشمل كل ما يخص الدراسة اللغوية، ولم يفرق القدماء بينه وبين "علم اللغة". وقد عني هذا العلم بدراسة اللغة وتحليل نصوصها، ومن أبرز علمائه أصحاب المعاجم وعلماء النحو والصرف، إضافة إلى مفسري القرآن والحديث الشريف.
فقه اللغة: مصطلح عربي قديم يشمل كل ما يخص الدراسة اللغوية، ولم يفرق القدماء بينه وبين "علم اللغة". وقد عني هذا العلم بدراسة اللغة وتحليل نصوصها، ومن أبرز علمائه أصحاب المعاجم وعلماء النحو والصرف، إضافة إلى مفسري القرآن والحديث الشريف.
اصطلاحا: أطلقت هذه التسمية في مجال الدراسات العربية القديمة على كل ما يخص الدرس اللغوي، ووضع لها الأوربيون مصطلحا philology وأصل الكلمة مركب من logost Philo's، أي حب اللغة الذي يدفع إلى علمها أو فقهها.
ويشيع في مجال الدراسات اللغوية مصطلحان هم: علم اللغة، وفقه اللغة، وقد غلبت التسمية الأولي حديثا على فروع الدراسات اللغوية في مقابل المصطلح الأجنبي: linguistiquee الذي تنضوي تحته عدة مصطلحات دالة على المواد التي يدرسها المتخصصون فيها، كعلم الأصوات phonetique وعلم الأصوات التشكيلي phondogie وعلم الدلالة semantique إلخ: ولا شك أن كلا المصطلحين: (علم اللغة وفقه اللغة) قديم الاستعمال في الثقافة العربية.
ولم يكن القدماء يفرقون بين مفهوم العبارتين، فقد ورد كلاهما في عناوين المؤلفات اللغوية مثل: (الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها) لأحمد بن فارس (ت ٣٨٥ ه)، ومثل: (فقه اللغة)، لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩ ه) وهو معدود في معاجم المعاني، وجاء كذلك كتاب (المزهر في علوم اللغة وأنواعها)، وهو أحدث من سابقيه ظهورا، فقد ولد السيوطي (سنة ٨٤٩ه)، وتوفي سنة (ا ا٩ه)،
ويؤخذ من سلوك القدماء تجاه مصطلح فقه اللغة أنهم يقصدون به كل ما يتصل باللغة ما عدا الأصوات والصرف والنحو غالبا، ومن أبرز ما وصل إلينا معبر عن هذا الاتجاه كتاب (الخصائص) لأبي الفتح عثمان بن جني فأما المحدثون فقد ضيقوا مفهوم (فقه اللغة)، حيث تعاملوا من خلال المفهوم الغربي لمصطلح philologie، وهي كلمة إغريقية تعني على الترتيب:
١ - معرفة الأدب الجميل ودراسة نصوصه.
٢ - دراسة لغة معينة بالتحليل النقدي لنصوصها، وكان الرومان والجرمان في القرن التاسع عشر يحصلون على شهادات في النمو والفيلولوجيا.
٣ - الدراسة الشكلية للنصوص في المخطوطات، وهو ما نطلق عليه (تحقيق النصوص).
ولا مانع من أن يقصد مصطلح (فقه اللغة) هذه الأبواب من المعرفة اللغوية والأدبية، فهي داخلة في مفهوم فقه العربية الشامل لغة ونصا وتحقيقا.
ويعتبر أصحاب المعاجم كالخليل، والأزهري، وابن دريد، وابن سيده، وابن منظور، والفيروز آبادي وغيرهم من أفقه العلماء باللغة، وكذلك علماء اللغة كسيبويه، والكسائي، والفراء، والأخفش، وابن جني، وأبي على الفارسي، وغيرهم من أصحاب المصنفات اللغوية. وعلى نفس الدرب نجد جمهرة مفسري القرآن، والحديث، لأن معالجة نصوصهما تحتاج إلى مستوي من المعرفة الشاملة، وهو ما تميز به علماء السلف الذين رفعوا لواء المعرفة الإسلامية في كل العصور.
فقه اللغة:
أطلق في مجال الدراسات العربية القديمة على كل ما يخص
الدرس اللغوي، ومصطلح (علم
اللغة وفقه اللغة) قديم الاستعمال في الثقافة العربية. ولم يكن القدماء يفرقون بين
مفهوم العبارتين، فقد ورد كلاهما في عناوين المؤلفات اللغوية مثل: (الصاحبي في فقه
اللغة وسنن العرب في كلامها) لأحمد بن فارس (ت ٣٨٥ ه)، ومثل: (فقه اللغة)، لأبي
منصور الثعالبي (ت ٤٢٩ ه) ومن أبرز علماء هذا الفن، أصحاب المعاجم كالخليل، والأزهري،
وابن دريد، وابن سيده، وابن منظور، وعلماء اللغة كسيبويه، والكسائي، والفراء،
والأخفش، وابن جني، وأبي على الفارسي، وغيرهم.
لم يسبقِ العربَ في صناعة المعاجم سوى عددٍ قليل من الشعوب القديمة
تطلق الكلمة، في العربية على قليل الأصوات وكثيرها
لغة القرآن الكريم هي اللغة العربية، وهي لغة معجزة في بلاغتها وفصاحتها